أول موقع عربي متخصص في التدقيق الداخلي والحوكمة تأسس عام 2014 م

لماذا ينبغي للمؤسسات أن يكون لديهانشاط للتدقيق الداخلي؟


كركيزة أساسية لممارسات حوكمة قوية، يسد نشاط التدقيق الداخلي الفجوة بين الإدارة التنفيذية ومجلس الإدارة، ويقيم المناخ الأخلاقي وفعالية وكفاءة العمليات، وهو بمثابة شبكة أمان للمؤسسة للامتثال للوائح والتشريعات وبشكل عام لأفضل الممارسات التجارية. 
الإدارة مسئولة عن وضع نظام للرقابة الداخلية داخل المؤسسة والحفاظ عليه. الرقابة الداخلية هي الأطر والأنشطة والعمليات والأنظمة والممارسات التي تساعد الإدارة بفعالية في  تقويض (الحد من تأثير) المخاطر التي تؤثر على تحقيق أهداف المؤسسة. 
تتحمل الإدارة هذه المسؤولية نيابة عن أصحاب المصلحة في المؤسسة، وهي مسائلة عن هذه المسؤولية من قبل هيئة رقابية (مثلا، مجلس الإدارة و لجنة التدقيق والممثلين المنتخبين).
وعليه، فإن المؤسسات التي لا يوجد فيها وظيفة للتدقيق الداخلي تفوت عليها فرص ومنافع ثمينة يقدمها المدقق الداخلي. 
إضافة لذلك، فالمؤسسة أيضا تواجه خطر الاعتماد على إدارة قد لا تكون في الوضع الأمثل لتقديم آراء مهنية مستقلة وموضوعية عن أنظمة الرقابة الداخلية. 
تقوم بعض المؤسسات بتكليف أحد موظفيها – والذي لديه مسؤوليات أخرى -   بالقيام بمهام التدقيق الداخلي بنظام عمل جزئي. وعندما يحدث ذلك، فإن هذا الشخص عادة لا يملك الخبرة اللازمة ولم يحصل على تدريب مهني يمكنه من القيام بالمهمة بكفاءة وفعالية. 
هذه المؤسسات تتعرض للمخاطر المترتبة على أعمال التدقيق والمراجعة السيئة (الغير مهنية)، وهذا الشخص الذي قد يكون نسبيا من أصحاب المناصب الصغيرة في المؤسسة قد لا يساعده وضعه التنظيمي المتواضع لتحقيق نتائج إيجابية. 
في ظل هذه البيئة، قد لا يمكن تحديد العمليات ذات المخاطر العالية للمراجعة كما أن مواطن الضعف في أنظمة الرقابة الداخلية قد يتم التغاضي عنها. 
إن الدرس الرئيسي المستفاد من الفشل المالي و انهيار العديد من المؤسسات هو أن الممارسات الجيدة للحوكمة وإدارة المخاطر والرقابة الداخلية هي عناصر أساسية لنجاح  وبقاء المؤسسة.
بسبب وضعه الفريد ومنظوره الموضوعي ومعرفته العميقة بالمؤسسة وتطبيقه لأعمال التدقيق ومبادئ المشورة بمهنية، فإن التدقيق الداخلي المستقل والفعال والمكتمل الموارد، في وضع مناسب لتقديم دعم وتوكيد ذو قيمة للمؤسسة والكيانات التابعة لها.